ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن مفاعل مارك-0 المتقدم التابع لشركة أنتاريس نيوكلير قد أكمل بنجاح تجربة تشغيلية حرجة باستخدام وقود خالٍ من الطاقة في مختبر أيداهو الوطني، مؤكدًا بذلك قدرة المفاعل على العمل بأمان. ويُعد هذا الإنجاز، الذي يُمثل جزءًا من برنامج وزارة الطاقة التجريبي للمفاعلات، أساسًا لبدء إنتاج الكهرباء في المفاعلات المستقبلية في أقرب وقت ممكن من عام 2027.
يُعدّ مفاعل مارك-0 أول مفاعل نووي غير مائي خفيف مطوّر من القطاع الخاص يصل إلى حالة التفاعل النووي الحرجة في الولايات المتحدة منذ أكثر من أربعة عقود. ويُعتبر هذا الإنجاز من أهم التطورات التكنولوجية في مجال الطاقة النووية خلال الأربعين عامًا الماضية، وسيدعم تصميم وترخيص المفاعلات التجارية المتقدمة في المستقبل.
بمجرد طرحها تجارياً، يُتوقع أن تُلبي المفاعلات الصغيرة مثل مفاعل مارك-0 احتياجات الطاقة الأرضية، والبعثات الفضائية، والمواقع العسكرية التي تتطلب طاقة موثوقة. يُعد هذا المفاعل رقم 53 الذي تم بناؤه في مختبر أيداهو الوطني منذ عام 1951، ليُضاف إلى إرث مفاعلات الاختبار التي ساهمت في تشكيل أسطول المفاعلات الأمريكية.
يُعزى الفضل إلى برنامج المفاعلات التجريبية التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، والذي بدأ بموجب الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس ترامب في مايو 2025 مع تحديد الرابع من يوليو موعدًا نهائيًا للوصول إلى حالة التشغيل الحرجة للمفاعلات المتقدمة، في تسريع وتيرة تطوير الطاقة النووية. وقد سلط مساعد وزير الطاقة النووية، تيد غاريش، الضوء على دور البرنامج في تجاوز التوقعات من خلال تحقيق حالة التشغيل الحرجة في أقل من عام، مؤكدًا على أهمية التعاون بين المختبرات الوطنية والخبراء.