ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعلن مكتب المعادن الحيوية وابتكار الطاقة التابع لوزارة الطاقة الأمريكية عن إشعار نوايا لمبادرة "بروسبكت"، التي خصصت ما يصل إلى 100 مليون دولار لتوسيع فرص التعليم وتطوير القوى العاملة في مجال الإنتاج والمعالجة والاستخلاص وإعادة تدوير المعادن الحيوية محلياً. تدعم هذه المبادرة الجهود المبذولة لاستعادة ريادة الولايات المتحدة في مجال الطاقة، وإعادة بناء سلاسل التوريد، وتقليل الاعتماد على المصادر الأجنبية للمواد الأساسية في تقنيات الطاقة والدفاع.

يهدف برنامج PROSPECT، على المدى القريب، إلى مضاعفة عدد الخريجين الحاصلين على شهادات في التعدين والمعادن وتقنيات سلاسل التوريد ذات الصلة خلال عامين. وتشمل الأهداف طويلة الأجل تطبيق مناهج دراسية جديدة، وتوفير موارد تعليمية، وبرامج مساعدات مالية، وحوافز لتشجيع النمو في هذه المجالات. وأكدت الوزارة أن تعزيز القوى العاملة المحلية في قطاع التعدين والمعادن أمر حيوي لإنتاج الطاقة في المستقبل، والأمن القومي، والقدرات الصناعية للبلاد.

بحسب وزارة الطاقة الأمريكية، تواجه الولايات المتحدة نقصًا حادًا في القوى العاملة في سلسلة توريد المعادن الحيوية، مع حاجة مُقدّرة لنحو 6000 مهندس تعدين جديد خلال العقد القادم. كما يُشكّل النقص في علوم المواد والتصنيع وإعادة التدوير تحديًا لجهود تعزيز سلسلة التوريد المحلية. صُمّم برنامج PROSPECT لسدّ هذه الفجوات في القوى العاملة وإعداد الطلاب للمساهمة في تحقيق الأولويات الوطنية الاستراتيجية.

أكدت قيادة وزارة الطاقة الأمريكية على دور المبادرة في استقطاب الكفاءات إلى وظائف مطلوبة بشدة عند تقاطع العلوم والتحديات الوطنية. ويهدف هذا الاستثمار إلى دعم الانتعاش الصناعي المحلي وترسيخ مكانة الولايات المتحدة كقائدة عالمية في مجال الطاقة.