ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تُدرك الإدارة أهمية العمالة الماهرة في بناء الأمة وتطويرها، وتؤكد التزامها بتوسيع فرص التدريب المهني التي تدعم الشباب الأمريكي وتعزز القوى العاملة. ويُنظر إلى المتدربين على أنهم عنصر أساسي للازدهار الاقتصادي والنمو المستقبلي.

ولحماية الصناعة الأمريكية من المنافسة غير العادلة وتشجيع خلق فرص العمل، تقوم الإدارة بتطبيق التعريفات الجمركية، وتأمين اتفاقيات تجارية تعزز الإيرادات، وخفض الضرائب، وتقليل التكاليف واللوائح لمساعدة الصناعات الأمريكية على التوسع.

صدر أمر تنفيذي لتحديث برامج القوى العاملة من خلال توسيع نطاق التدريب المهني ليشمل قطاعات جديدة، ووضع هدف لتجاوز مليون متدرب مسجل نشط. ويركز الأمر بشكل خاص على التكنولوجيا، مع توجيهات لوزارة العمل لتعزيز المشاركة في برامج التدريب المهني في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية.

تُعتبر برامج التدريب المهني أساسية لإعداد العمال بالمهارات اللازمة في مجالات البناء والتصنيع والطاقة والتقنيات الناشئة. وتُتيح هذه البرامج فرصًا أكبر للحصول على وظائف مستقرة وذات رواتب مجزية، كما توفر مسارات مهنية بديلة تتجاوز التعليم الجامعي التقليدي.

في العام الماضي، التحق 300 ألف أمريكي ببرامج التدريب المهني، مما عزز القوى العاملة اللازمة للنمو السريع للصناعة والابتكار. وتحتفي الإدارة بهذه الجهود خلال الأسبوع الوطني للتدريب المهني، وتؤكد التزامها ببناء مستقبل قائم على الفرص والابتكار وقوى عاملة قوية.