ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

سباق الـ 10000 متر هو سباق مسافات طويلة يُقام على مضمار خارجي قياسي بطول 400 متر، ويتألف من 25 لفة. على عكس بعض سباقات المسافات الطويلة الأخرى، لا يُستخدم مُحددو السرعة في سباقات الـ 10000 متر الرسمية. عادةً ما يُحافظ المتسابقون على وتيرة ثابتة لتوفير الطاقة للّفات الأخيرة، ويركضون متقاربين للاستفادة من مقاومة الهواء المنخفضة. يُساعد التمركز الاستراتيجي العدائين على تجنب الحصار، وتُستخدم أوقات اللفات لمراقبة السرعة.

في البداية، ينطلق الرياضيون من وضعية الوقوف بعد سماع إشارة بدء السباق. ويتم رصد الانطلاقات الخاطئة بصريًا، حيث لا تُستخدم منصات الانطلاق. في اللفات الأولى، يتجمع العداؤون في المسارات الداخلية لقطع أقصر مسافة. خلال الجزء الأوسط من السباق، يركز العداؤون على الحفاظ على وتيرة ثابتة، مع زيادة السرعة من حين لآخر لاختبار المنافسين أو تشجيعهم على زيادة وتيرة السباق.

مع اقتراب السباق من نهايته، يزيد الرياضيون من سرعتهم تدريجيًا، وقد يحاولون بذل جهد أكبر للتفوق على منافسيهم. وتتميز اللفة الأخيرة بـ"الاندفاعة"، وهي عبارة عن سباق سرعة متواصل يهدف إلى إنهاء السباق أولًا. الفائز هو الرياضي الذي يخترق جذعه خط النهاية قبل الآخرين، بغض النظر عن أي جزء آخر من الجسم يعبره أولًا.

قد ينتج الاستبعاد عن الانطلاقات الخاطئة، أو السلوك غير الرياضي، أو مخالفة القواعد، أو إعاقة المتسابقين الآخرين. كما تُعدّ الأحوال الجوية عاملاً مهماً نظراً لطول السباق وإقامته في الهواء الطلق.