ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

رمي المطرقة هو أحد منافسات ألعاب القوى، حيث يحاول الرياضيون رمي كرة معدنية مثبتة بمقبض بواسطة سلك فولاذي لأبعد مسافة ممكنة داخل دائرة قطرها 2.135 متر. يبلغ وزن المطرقة 7.26 كيلوغرام للرجال و4 كيلوغرامات للنساء، ولا يجوز أن يتجاوز طول السلك 1.22 متر. تُعد هذه المنافسة جزءًا من بطولة العالم لألعاب القوى والألعاب الأولمبية.

تعود أصول رمي المطرقة إلى أكثر من 4000 عام، حيث تشير الأسطورة الأيرلندية إلى أن كوشولين رمى عجلة عربة لمسافة كبيرة في ألعاب تيلتين في تارا، أيرلندا.

أُدرجت منافسات رمي ​​المطرقة للرجال لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1900، بينما أُضيفت منافسات السيدات عام 2000 في دورة ألعاب سيدني. وقد حققت المجر نجاحًا ملحوظًا في منافسات الرجال، حيث فازت بالعديد من الميداليات الذهبية، بينما تتصدر بولندا القائمة بأربع ميداليات ذهبية أولمبية للسيدات.

سُجّل الرقم القياسي العالمي للرجال عام 1986 على يد يوري سيديخ من الاتحاد السوفيتي، برمية بلغت 86.74 مترًا. أما الرقم القياسي العالمي للسيدات، والذي سجّلته البولندية أنيتا فلودارتشيك عام 2016، فيبلغ 82.98 مترًا. ومن بين حاملي الأرقام القياسية البارزين سابقًا: أولغا كوزينكوفا وميهايلا ميلينتي في فئة السيدات، وبات رايان وإروين بلاسك في فئة الرجال.

يتطلب رماة المطرقة قوة كبيرة، وتوازناً، وتناسقاً، وتقنية، وسرعة، وتركيزاً ذهنياً نظراً للمتطلبات البدنية لرمي مطرقة ثقيلة لمسافات تتجاوز 75 متراً، مما يضع ضغطاً كبيراً على الجسم.