ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
رمي الجلة هو أحد منافسات ألعاب القوى، حيث يقوم الرياضيون برمي كرة معدنية ثقيلة، تُعرف باسم الجلة، بيد واحدة لتحقيق أقصى مسافة ممكنة. تعود أصول هذه الرياضة إلى مسابقات رمي الحجارة في اليونان القديمة ومسابقات رمي قذائف المدفع خلال العصور الوسطى. ظهر الشكل الحديث لرمي الجلة خلال دورة الألعاب الاسكتلندية في القرن التاسع عشر.
تُعدّ منافسات رمي الجلة للرجال من المنافسات الأولمبية الحديثة منذ عام 1896، بينما أُضيفت منافسات رمي الجلة للسيدات في أولمبياد 1948. وتُعتبر الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأكثر نجاحًا في منافسات رمي الجلة للرجال في الألعاب الأولمبية، حيث فازت بالميدالية الذهبية في جميع دورات الألعاب الأولمبية من عام 1896 إلى عام 1968، باستثناء دورتين في عامي 1920 و1936. وفي الآونة الأخيرة، فاز الرياضي البولندي توماش ماجيفسكي بلقبين أولمبيين متتاليين في عامي 2008 و2012.
في منافسات رمي الجلة للرجال، سُجّل أول رقم قياسي عالمي بلغ 15.54 مترًا على يد رالف روز عام 1909. ومن أبرز الرواد الأمريكيين بيل نيدر، أول من تجاوز حاجز العشرين مترًا، وباري أوبراين، الذي حطم تسعة أرقام قياسية متتالية بين عامي 1953 و1956. أما في منافسات السيدات، فقد بدأت الأرقام القياسية المبكرة مع فيوليت غورو موريس التي حققت 10.15 مترًا عام 1924. ويحمل الرقم القياسي العالمي الحالي للسيدات ناتاليا ليسوفسكايا من الاتحاد السوفيتي، التي رمت الجلة لمسافة 22.63 مترًا عام 1987. وكانت ناديزدا تشيزوفا أول امرأة تصل إلى مسافة 20 مترًا رميًا عام 1969.
يحتاج نخبة رياضيي رمي الجلة إلى مزيج من القوة والسرعة والتوازن وخفة الحركة والقوة الانفجارية. ويُجسّد رايان كراوزر من الولايات المتحدة، بطل العالم مرتين والحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية، هذه الصفات ويحمل العديد من الأرقام القياسية العالمية، بما في ذلك الأرقام القياسية داخل الصالات.