ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يُسلط فيري ويرتمان، الحائز على الميدالية الذهبية في أولمبياد ريو 2016 ونائب رئيس اللجنة الفنية للسباحة في المياه المفتوحة التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية، الضوء على أهمية التمركز في المنافسات الشديدة التي تشهدها فعاليات مثل كأس العالم في إيبيزا. وأوضح أن الانطلاق من مركز متأخر يتطلب طاقة إضافية للتقدم، بينما يُعد الحفاظ على مركز متقدم في البداية أمرًا صعبًا نظرًا لمستوى المشاركين العالي.
بحسب ويرتمان، يُعدّ التمركز في المقدمة في بداية سباق الـ 10 كيلومترات ميزةً، إذ يصبح التقدم أصعب مع تقدّم السباق وتزايد المسافة بين السباحين. أما السباحون الذين لا يميلون بطبيعتهم إلى التمركز في المقدمة، فيسعون عادةً إلى التواجد في الثلث الأمامي من المجموعة للاستفادة من ميزة الانسياب الهوائي دون التخلف كثيراً عن الركب لاحقاً.
وأشار ويرتمان أيضاً إلى أن الرياح المعاكسة في مسار إيبيزا قد تُبطئ المتصدرين وتُسبب اضطراباً في المياه، مما يجعل الملاحة والتكتيكات أكثر صعوبة. ومع ذلك، قد تُخفف التيارات في أجزاء أخرى من المسار بعض هذه التأثيرات، مما يؤثر على استراتيجيات المتنافسين.