ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

التقط تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا صورةً تفصيليةً لسديم تريفيد، وهي منطقة لتكوّن النجوم تقع على بُعد حوالي 5000 سنة ضوئية من الأرض. تُظهر هذه الصورة سحابةً من الغاز والغبار بلون الصدأ تُشبه ليمونة البحر، مع نجوم فتية ونفاثات من البلازما تقذفها النجوم الأولية المُدمجة داخل السديم.

توفر كاميرا هابل المطورة، التي تم تركيبها خلال مهمة الصيانة الرابعة، مجال رؤية أوسع وحساسية أكبر. وقد مكّن ذلك من رصد السديم على مدى ما يقرب من 30 عامًا، بدءًا من أول صورة التقطها عام 1997 وحتى البيانات الحديثة.

من السمات الرئيسية هي هيربيغ-هارو 399، وهو عبارة عن نفاث من البلازما ينبعث دوريًا من نجم أولي شاب. ومن خلال مقارنة الصور على مر الزمن، يستطيع الباحثون قياس سرعة هذه التدفقات الخارجية وتقدير الطاقة التي ينقلها النجم الأولي إلى بيئته، مما يساعد على فهم كيفية تفاعل النجوم الشابة مع الغاز والغبار المحيط بها.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من النجوم الضخمة خارج المجال النجمي تُؤدي إلى تآكل الأقراص المحيطة ببعض النجوم الفتية، والتي تظهر على شكل أقواس خضراء بالقرب من النجوم الأولية ومناطق صافية في سحب الغبار. تشير هذه السمات إلى أن بعض النجوم الأولية تقترب من نهاية تكوينها.

يستمر رصد هابل المستمر لسديم تريفيد في توفير بيانات قيمة عن تكوين النجوم وتطور حاضنات النجوم في مجرتنا.