ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

وجدت دراسة حديثة أن اختبار الدم الذي يقيس مستويات البروتين p-tau217 قد يقدر متى سيبدأ الشخص في إظهار أعراض مرض الزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعًا للخرف واضطراب في الدماغ يضعف الذاكرة ومهارات التفكير.

قام الباحثون بتحليل بيانات 603 أفراد خضعوا لاختبارات دم متعددة لبروتين تاو المفسفر (p-tau217) على مدار فترة زمنية. وباستخدام هذه البيانات، أنشأوا نموذجًا زمنيًا لتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأعراض مرض الزهايمر وتقدير العمر عند ظهور الأعراض.

أظهر النموذج أن الفترة بين أول ارتفاع في مستوى بروتين تاو المفسفر عند 217 (p-tau217) وظهور الأعراض تتقلص مع التقدم في السن. فعلى سبيل المثال، قد تظهر الأعراض على شخص لديه مستوى مرتفع من p-tau217 عند سن الستين بعد حوالي عشرين عامًا، بينما قد تظهر على شخص لديه نفس المستوى عند سن الثمانين بعد حوالي إحدى عشرة سنة.

تشير هذه النتائج إلى أن فحص دم واحد قد يُقدّر المدة اللازمة لظهور أعراض مرض الزهايمر، مما قد يُساعد المرضى والأطباء على التخطيط للوقاية من الأعراض أو إبطائها. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحسين دقة هذا الفحص والتحقق من استخدامه في البيئات السريرية، وفقًا للدكتورة سوزان شيندلر من جامعة واشنطن في سانت لويس.