ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
مثّلت مهمة أرتميس 2 التابعة لوكالة ناسا أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من خمسة عقود، حيث أمضى رواد الفضاء حوالي 10 أيام على متن مركبة أوريون الفضائية. وقد أثبتت المهمة جدوى الأنظمة الحيوية لاستكشاف الإنسان للفضاء السحيق، واستندت إلى رحلة أرتميس 1 التجريبية غير المأهولة.
لعب مركز أبحاث أميس التابع لناسا دورًا حاسمًا في تطوير أجهزة استشعار لجمع بيانات أداء الدرع الحراري أثناء دخول المركبة إلى الغلاف الجوي، بما في ذلك قياسات درجة الحرارة والضغط. وكانت هذه البيانات ضرورية لضمان سلامة الطاقم أثناء دخول مركبة أوريون الغلاف الجوي للأرض بسرعات تقارب 25000 ميل في الساعة ودرجات حرارة تصل إلى 5000 درجة فهرنهايت.
ساهم مهندسو مركز أميس أيضاً في تصميم وسادات الضغط ثلاثية الأبعاد (3D-MAT) لمركبة أوريون، والتي تربط وحدة الطاقم بوحدة الخدمة. توفر هذه الوسادات قوة ميكانيكية وعزلاً حرارياً في درجات الحرارة المرتفعة للغاية، مما يمثل تطورات ذات تطبيقات محتملة تتجاوز رحلات الفضاء المأهولة.
قدّم فريق علوم الطيران في مركز أميس الدعم لعمليات محاكاة ديناميكية حرارية هوائية مفصلة للمساعدة في التنبؤ بمسار المركبة الفضائية والظروف البيئية أثناء دخولها الغلاف الجوي. وقد جمع الفريق بيانات المستشعرات الموجودة على متن المركبة مع نماذج حسابية لإثراء تخطيط المهمة وتحليلها.
من المتوقع أن تُسهم الدروس المستفادة من مهمة أرتميس 2، بما في ذلك أداء الدرع الحراري ومسارات المركبات الفضائية، في توجيه مهمات أرتميس المستقبلية التي تستهدف الهبوط على سطح القمر والاستكشاف المستدام.