ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أقرت منظمة الصحة العالمية اعتماد أول علاج للملاريا مخصص لحديثي الولادة والرضع الذين تتراوح أوزانهم بين كيلوغرامين وخمسة كيلوغرامات. ويلبي هذا الدواء، أرتيميثير-لوميفانترين، المعايير الدولية للجودة والسلامة والفعالية. ويتيح هذا الاعتماد للقطاع العام شراء الدواء، ويسد فجوة علاجية تؤثر على ما يقارب 30 مليون طفل يولدون سنوياً في المناطق الموبوءة بالملاريا في أفريقيا.
في السابق، كان يُعالج الرضع بتركيبات دوائية مُخصصة للأطفال الأكبر سنًا، مما يزيد من خطر أخطاء الجرعات والآثار الجانبية. ويهدف هذا التطوير الجديد إلى تعزيز سلامة العلاج وفعاليته لهذه الفئة الأكثر عرضة للخطر.
بالإضافة إلى ذلك، وافقت منظمة الصحة العالمية على ثلاثة اختبارات تشخيصية سريعة جديدة تكشف عن بروتين مختلف في طفيل الملاريا، وهو pf-LDH. وتعالج هذه الخطوة قصور الاختبارات التشخيصية السريعة القائمة على HRP2. فقد أظهرت دراسات أجريت في 46 دولة أن بعض سلالات طفيل الملاريا فقدت الجين المسؤول عن إنتاج HRP2، مما أدى إلى نتائج سلبية خاطئة. وفي القرن الأفريقي، تسبب ذلك في عدم تشخيص ما يصل إلى 80% من الحالات، مما أدى إلى تأخير العلاج وزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة والوفاة.
توصي منظمة الصحة العالمية الآن بأن تنتقل البلدان إلى هذه الاختبارات التشخيصية السريعة الجديدة التي تستهدف pf-LDH عندما يتم تفويت أكثر من 5٪ من حالات الملاريا بسبب حذف جين pf-hrp2، مما يضمن تشخيصًا أكثر دقة ويدعم جهود مكافحة الملاريا.
سلط المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس الضوء على التقدم المحرز في مجال اللقاحات الجديدة، وأدوات التشخيص، والناموسيات، والأدوية لأصغر المرضى، لكنه أكد أن القضاء على الملاريا سيتطلب التزاماً سياسياً ومالياً مستداماً.