ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

ضاعف مشروع "عوالم الفناء الخلفي: الكوكب التاسع" التابع لناسا، وهو مشروع علمي تطوعي، عدد الأقزام البنية المعروفة، حيث اكتشف المتطوعون أكثر من 3000 جرم جديد خلال العقد الماضي. الأقزام البنية عبارة عن كرات غازية بحجم كوكب المشتري تقريبًا، لكن كتلتها أقل من كتلة النجوم، وتوجد بنسبة نجم واحد تقريبًا لكل ثلاثة أو أربعة نجوم بالقرب من الشمس.

على الرغم من وفرتها، يصعب رصد الأقزام البنية بسبب توهجها الخافت مقارنةً بالنجوم. يشمل هذا الفهرس الموسع الآن مجموعةً أوسع من أنواع الأقزام البنية، مثل الأقزام الفرعية من النوع T المتطرفة، والأجرام فائقة البرودة، وقزم بني واحد على الأقل ذو شفق قطبي.

تم التوصل إلى هذه الاكتشافات، التي نُشرت تفاصيلها في ورقة بحثية في المجلة الفلكية بقيادة آدم شنايدر من المرصد البحري الأمريكي، بفضل شبكة تضم حوالي 200 ألف متطوع. ومن بين المؤلفين الـ 75 للورقة البحثية، 61 متطوعًا، بعضهم بدأ كهواة قبل أن يمتهنوا علم الفلك. قام المتطوعون بتحليل بيانات الصور من مستكشف المسح بالأشعة تحت الحمراء واسع المجال (WISE) التابع لناسا (بعد إيقافه) ومهمة إعادة تنشيط مستكشف المسح بالأشعة تحت الحمراء واسع المجال للأجسام القريبة من الأرض (NEOWISE-R) باستخدام منصة زونيفيرس، حيث تمكنوا من تحديد الأجسام المتحركة في صور التُقطت على مدى 16 عامًا.

قام بعض المتطوعين أيضاً بتطوير أدواتهم وبرامجهم الخاصة لدعم عملية البحث. ويواصل المشروع مسح أكثر من ملياري مصدر رصدتها تلسكوبات WISE وNEOWISE-R، ويدعو مشاركين جدد للمساعدة في العثور على المزيد من الأقزام البنية.