ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تضم أذربيجان ما لا يقل عن 220 بركانًا طينيًا، وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد يصل إلى حوالي 350 بركانًا، مما يجعلها واحدة من أكثر المناطق كثافةً بهذه البراكين على وجه الأرض. وتنتشر هذه الظاهرة في الأحواض الرسوبية حيث تُحتبس الهيدروكربونات، مثل النفط والميثان، تحت الصخور الرسوبية تحت ضغط عالٍ، مما يؤدي إلى ثوران بركاني يتدفق منه الطين البارد بدلًا من الحمم البركانية المنصهرة.

تتجمع العديد من البراكين الطينية بالقرب من باكو وقوبستان في شبه جزيرة أبشيرون. هنا، توفر التكوينات الجيولوجية مسارات للطين الغني بالميثان إلى السطح، مما يشكل هياكل مخروطية يتراوح ارتفاعها بين 20 و400 متر وعرضها بين 100 و4500 متر.

يوجد على طول ساحل أذربيجان المطل على بحر قزوين، بما في ذلك ما تحت الماء، ما لا يقل عن 140 بركانًا طينيًا. وقد تشكلت بعض الجزر في أرخبيل باكو بفعل النشاط البركاني. ولا يزال بركان "شرا زيرا أداسي"، المعروف بثورانه عامي 1961 و1995، يحتوي على فوهتين نشطتين. أما جزيرة "دوفاني" فقد ثارت عام 2006 ولا تزال نشطة.

تتخذ هذه الجزر في كثير من الأحيان شكل الشرغوف، مع "ذيول" رسوبية ناتجة عن التعرية وإعادة الترسيب بفعل التيارات والأمواج. ومن المرجح أن تتشكل هذه الذيول على الجوانب المواجهة للرياح من الجزر، حيث تكون قوى التعرية أضعف ما يمكن. وتوجد جزر أخرى على شكل شرغوف ذات خصائص مماثلة في الجنوب، بما في ذلك جزيرة سنجي موغان أداسي، المعروفة بثوراتها البركانية العنيفة.