ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يشير تقرير حديث للأمم المتحدة إلى أن ما يقرب من نصف أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تم فحصها تُظهر تحيزًا جنسيًا، كما يُظهر العديد منها تحيزات عرقية. ويشمل ذلك ربط النساء بأدوار المنزل ورعاية الأطفال، والرجال بالأعمال التجارية والقيادة، كما وُجد في تحليلات 133 أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي.
يشرح خبراء هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن نماذج اللغة الكبيرة المدربة على بيانات تاريخية تعيد إنتاج أوجه عدم المساواة المجتمعية، مما ينتج عنه مخرجات متحيزة جنسياً وكارهة للنساء في حوالي خُمس الأسئلة المتعلقة بالنوع الاجتماعي. وقد وصفت بعض الإجابات النساء بأنهن ملكية أو أشياء.
يؤكد الخبراء أن هذه التحيزات تنشأ من تدريب الذكاء الاصطناعي على عقود من التمثيل غير المتكافئ، ويسلطون الضوء على فجوة سياسية كبيرة بسبب محدودية إدماج النوع الاجتماعي في أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية.
من بين 138 دولة شملتها الدراسة، لم يتبنَّ سوى 24 دولة استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي تراعي البُعد الجنساني، بينما تدمج 18 دولة مبادرات جوهرية تراعي هذا البُعد. ويحث التقرير الحكومات والشركات والمطورين على دمج مبادئ المساواة بين الجنسين في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي وتنظيمها.
كما يلفت التقرير الانتباه إلى تزايد المخاطر الإلكترونية التي تواجهها النساء والفتيات، بما في ذلك الإساءة التي يتم تمكينها بواسطة الذكاء الاصطناعي، ويدعو إلى اتخاذ إجراءات شاملة للتخفيف من هذه الأضرار.