ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أُطلق في جنيف تحالف دولي جديد، هو "تحالف حقوق الطفل وحمايته في عصر الذكاء الاصطناعي"، بهدف إعطاء الأولوية لسلامة الأطفال وحقوقهم في ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي. ويضم التحالف حكومات، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، وشركات تقنية، ومنظمات مجتمع مدني، ومعلمين، وخبراء في رعاية الطفل، يعملون جميعهم في إطار اتفاقية حقوق الطفل، وهي المعاهدة الأكثر تصديقاً على مستوى العالم في مجال حقوق الإنسان.
انضمت سبع عشرة دولة حتى الآن، من بينها النمسا والبرازيل وكندا وفرنسا واليابان وكينيا والمغرب وإسبانيا. وتشمل الدول الأعضاء المؤسسة في الأمم المتحدة إدارة الاتصالات العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للاتصالات، ومكتب التقنيات الرقمية والناشئة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
يؤكد التحالف أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يوفره من فرص للأطفال في التعليم والإبداع، إلا أنه ينطوي أيضاً على مخاطر لا تتصدى لها الأنظمة الحالية. ويدعو إلى تحول جذري: النظر إلى الأطفال كأصحاب حقوق ينبغي أن يؤثروا في تصميم الذكاء الاصطناعي ونشره وتنظيمه، بما يتماشى مع حقهم في إسماع أصواتهم، لا كمجرد مستخدمين يجب حمايتهم بعد فوات الأوان.
التزم أعضاء التحالف بإدراج وجهات نظر الأطفال في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي كالتزام قانوني، وليس مجرد خطوة استشارية. وهذا يضمن أن تُصاغ حلول الذكاء الاصطناعي التي تؤثر على حياتهم منذ البداية بأصوات الأطفال.
تزامن إطلاق هذه المبادرة مع الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، واستجابةً لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى التعهد بحماية الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي، مؤكداً على ضرورة حماية الأطفال في هذا العصر. وسيتبادل أعضاء التحالف الأدلة وأفضل الممارسات لضمان احترام حقوق الطفل في المشهد الرقمي المتطور.