ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

خلال الأسبوع الوطني لضحايا الجريمة، أكدت الإدارة مجددًا دعمها للأمريكيين المتضررين من الجرائم العنيفة، والتزامها بتحقيق العدالة وسيادة القانون في جميع أنحاء البلاد. ووفقًا للرسالة الرئاسية، كان تأمين الحدود ووقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين المجرمين من الأولويات العاجلة فور عودته إلى منصبه.

تمّ تخصيص موارد فيدرالية لأخطر مدن البلاد للمساعدة في جعلها أكثر أمانًا وازدهارًا. كما سلّطت الإدارة الضوء على توقيع تشريع يُعرف باسم "قانون الجمال الشامل"، والذي يزيد التمويل والموارد والقوى العاملة لضباط دوريات الحدود وضباط إدارة الهجرة والجمارك لتعزيز قدرتهم على اعتقال المجرمين غير الشرعيين وترحيلهم.

أشار البيان إلى أن هذه الجهود ساهمت في جعل أمريكا أكثر أمانًا، حيث انخفض معدل جرائم القتل في أكبر المدن إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من قرن. كما سُجّلت انخفاضات إضافية في جرائم الاغتصاب والسرقة والاعتداءات الخطيرة وحوادث إطلاق النار المميتة ووفيات ضباط إنفاذ القانون أثناء تأدية واجبهم وحوادث المرور المميتة ووفيات الجرعات الزائدة. علاوة على ذلك، تم التأكيد على أنه لم يتم إطلاق سراح أي مهاجرين غير شرعيين إلى البلاد لعشرة أشهر متتالية، وتم ترحيل آلاف المتورطين في جرائم خطيرة، مثل الاغتصاب والقتل والاتجار بالبشر.

أعلنت الإدارة أن هذه التطورات قد أدت إلى ارتفاع قيمة الأحياء، ونشاط أكبر للشركات، وزيادة في الحريات المجتمعية. واختُتمت الرسالة بالتعبير عن التضامن مع الضحايا والناجين وأسرهم المفجوعة والمجتمعات المتضررة من الجريمة العنيفة، مؤكدةً التزامها المستمر باستعادة الأمن وضمان العدالة وسيادة القانون لكل مواطن أمريكي.