ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي، التزام الوكالة بالسلامة النووية والتحقق منها في جميع أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على عمل خبراء السرطان الذين يساعدون أطباء الأورام الأفارقة وخبراء السلامة النووية الذين يعملون على منع الكوارث النووية في أوكرانيا.
وأشاد بـ"العمل الصامت" لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية النوويين، واستشهد بالتقدم المحرز في التحقق من امتثال سوريا للضمانات النووية كمثال على التعاون المتعدد الأطراف الفعال.
وأشار غروسي إلى نجاح التوصل إلى هدنة محلية سابعة حول محطة زابوريزهيا للطاقة النووية في أوكرانيا، مما أتاح إجراء إصلاحات حاسمة بعد انقطاعات متكررة في إمدادات الطاقة - وهو أمر ضروري لتجنب وقوع حادث نووي.
وفيما يتعلق بإيران، أقر جروسي بالتحديات المستمرة المتعلقة بالبرنامج النووي للبلاد، لكنه أعرب عن تفاؤل حذر بشأن تحقيق ضمانات لضمان غرضه السلمي، مؤكداً على ضرورة استمرار التعاون.
أكد أن التفاؤل العالمي يتزايد بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لا سيما وأن العديد من الدول النامية تعتبرها مفتاحاً للتنمية الاقتصادية. وتدعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه الجهود من خلال التدريب وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا لضمان الوصول العادل إليها.
سلّط غروسي الضوء على تقديرات مُحدّثة تُشير إلى أن القدرة العالمية للطاقة النووية قد تتضاعف أكثر من ثلاث مرات بحلول عام 2060، في ظل سعي الدول لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة. كما أشار إلى أن الطاقة النووية تُدرس حاليًا لمراكز البيانات التي تدعم الذكاء الاصطناعي مع ازدياد انتشاره.