ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في جلسةٍ عُقدت مؤخراً لمجلس الأمن، أطلع مسؤولٌ رفيع المستوى في الأمم المتحدة الأعضاء على آخر مستجدات المرحلة الانتقالية في سوريا بعد نحو 14 عاماً من الحرب الأهلية، التي خلّفت ما لا يقل عن 580 ألف قتيل ونزوحاً واسع النطاق. وقد أطاحت فصائل المعارضة بنظام الرئيس بشار الأسد عام 2024، منهيةً بذلك الصراع وبادئةً إعادة الإعمار في عهد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع. وتعمل الحكومة الانتقالية حالياً على دمج مقاتلي المعارضة السابقين في الجيش السوري.

رغم بعض التقدم السياسي، لا تزال المخاوف الأمنية قائمة مع استمرار إسرائيل في شن غاراتها الجوية واحتلالها للمنطقة العازلة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا. ولا تزال الاحتياجات الإنسانية ملحة، حيث يحتاج نحو 15.6 مليون شخص - أي ما يقارب ثلثي سكان سوريا - إلى مساعدات، بالإضافة إلى 5.5 مليون نازح داخل البلاد.

أكد مسؤول الأمم المتحدة أن المساعدة الدولية ضرورية لمعالجة التحديات المتبقية في عملية التعافي والانتقال في سوريا.