ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

خاطب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة مجموعة من الاقتصادات الناشئة الكبرى في نيودلهي، داعياً إلى إصلاح شامل للمؤسسات الدولية التي أُنشئت بعد الحرب العالمية الثانية. وأكد أن الواقع الاقتصادي والديموغرافي والجيوسياسي الراهن يختلف اختلافاً كبيراً عن عام 1945، ويتطلب هياكل مؤسسية تعكس هذه التغيرات. وأشار إلى أن مجموعة الدول المشاركة في القمة تمثل تحولاً نحو عالم متعدد الأقطاب، وهو ما قد يُسهم في تحقيق التوازن والإنصاف في الأنظمة والمؤسسات العالمية، شريطة إجراء إصلاحات في هيئات مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز.

حدد غوتيريش أربع أولويات لتحقيق "نمو عالمي شامل": التمويل، والتكنولوجيا، والعدالة المناخية، والسلام. وأكد على حاجة الدول النامية إلى دعم دولي كبير لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحث بنوك التنمية متعددة الأطراف على أن تصبح "أكبر وأفضل وأكثر جرأة". وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حذر من أن فوائده لا تزال محصورة في عدد قليل من الشركات والدول، مما يُنذر بتفاقم الفجوات في الدخل والفرص والأمن والسيادة.

في معرض حديثه عن قضايا المناخ، وجّه غوتيريش تحذيرات شديدة اللهجة بشأن تفاقم آثار تغير المناخ، كالحرارة الشديدة وذوبان الأنهار الجليدية وحرائق الغابات والفيضانات، والتي قد تزداد سوءًا مع اقتراب ظاهرة النينيو الضخمة. ودعا الدول الغنية إلى الوفاء بالتزاماتها المالية القائمة البالغة 300 مليار دولار سنويًا، ومضاعفة تمويل التكيف ثلاث مرات، وزيادة التمويل المخصص للتعويض عن الخسائر والأضرار. كما انتقد استغلال المعادن الحيوية الضرورية لإيجاد حلول مناخية.

وفيما يتعلق بالسلام والأمن، أشار إلى النزاعات المستمرة في غزة والشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان. وشدد على أهمية الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك المساواة في السيادة والسلامة الإقليمية وحل النزاعات سلمياً.