ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
شهدت جرائم العنف في الولايات المتحدة انخفاضًا ملحوظًا في عام 2026، حيث أشارت التقارير إلى أدنى مستوياتها تاريخيًا في عدة فئات خلال فترة رئاسة دونالد جيه. ترامب. وتُظهر بيانات النصف الأول من عام 2026 انخفاضًا بنسبة 18% في جرائم القتل مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، مما يجعل معدلات جرائم القتل على المسار الصحيح للوصول إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من قرن.
تشمل الانخفاضات الملحوظة الأخرى انخفاضًا بنسبة 47% في سرقات السيارات بالإكراه، وانخفاضًا بنسبة 20% في سرقات المركبات، وانخفاضًا بنسبة 17% في عمليات السطو، وانخفاضًا بنسبة 13% في عمليات السطو على المنازل. وبالمقارنة مع ذروة السنوات التسع الماضية، انخفضت جرائم القتل بنسبة 51%، وسرقات السيارات بالإكراه بنسبة 73%، وعمليات السطو على المنازل بنسبة 56%، وسرقات المركبات بنسبة 51%.
سُجّلت أكبر انخفاضات في جرائم القتل في المدن التي تلقت تدخلاً فيدرالياً بعد مخاوف بشأن القيادة المحلية. فعلى سبيل المثال، شهدت ممفيس انخفاضاً في جرائم القتل بنسبة تزيد عن 43%، مواصلةً بذلك اتجاه انخفاض المعدلات منذ عام 2019. وسجّلت واشنطن العاصمة انخفاضاً في جرائم القتل يتجاوز 42% في عام 2026 بعد انخفاض بنسبة 60% في العام السابق. وأبلغت نيو أورليانز عن انخفاض بنسبة 32%، متجهةً نحو أدنى معدل لجرائم القتل منذ ما يقرب من 50 عاماً. وشهدت لوس أنجلوس انخفاضاً بنسبة 18% هذا العام، بعد انخفاض بنسبة 20% تقريباً في عام 2025.
وقد أشارت وسائل الإعلام الوطنية ومنظمات البحث، بما في ذلك وكالة أسوشيتد برس وإذاعة NPR، إلى هذه الاتجاهات، مسلطة الضوء على النهج المتبع نحو تحقيق أدنى مستويات تاريخية في معدلات جرائم القتل والعنف على الصعيد الوطني.