ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أعلن الرئيس دونالد جيه. ترامب عن تخفيف الضرائب على العاملين والأسر وكبار السن في تكساس من خلال برنامج تخفيضات الضرائب للأسر العاملة، بما في ذلك إلغاء ضريبة الدخل الفيدرالية على أجور العمل الإضافي المؤهلة لربع العاملين في تكساس، وخصومات خاصة لكبار السن يستفيد منها حوالي أربعة ملايين منهم. وبلغ متوسط المبالغ المستردة من الضرائب في تكساس 4344 دولارًا، وهو ثاني أعلى معدل على مستوى الولايات المتحدة. وتشير التقارير إلى أن هذه التخفيضات الضريبية ساهمت في حماية أكثر من نصف مليون وظيفة في تكساس، وأجور كبيرة، ونمو الناتج المحلي الإجمالي للولاية.
تشير التقارير إلى انخفاض جرائم العنف في تكساس، حيث تراجعت بنسبة 13% في إجمالي جرائم العنف، بما في ذلك جرائم القتل والاغتصاب. وشهدت المدن الكبرى في تكساس انخفاضًا في معدلات الجريمة، لا سيما في مدن مثل أرلينغتون التي سجلت انخفاضًا ملحوظًا في جرائم القتل. وقد صُنفت عدة مدن في تكساس ضمن أكثر المدن الكبرى أمانًا في البلاد.
فيما يتعلق بأمن الحدود، صرّحت الإدارة بأنها حلّت أزمة الحدود السابقة، ولم تُفرج عن أي مهاجرين غير شرعيين على الحدود لمدة خمسة عشر شهرًا متتالية. وانخفضت عمليات التوقيف على الحدود الجنوبية بنسبة 94% مقارنةً بمتوسط إدارة بايدن، كما انخفضت أعداد اللاجئين المقبولين بنسبة تقارب 90%. ومن المقرر أن تتلقى ولاية تكساس 7.5 مليار دولار لتغطية تكاليف أزمة الحدود، مع تخصيص تمويل لاستكمال بناء الجدار الحدودي.
إضافةً إلى ذلك، تستفيد تكساس من اتفاقيات تضمن إمدادها بالمياه من نهر ريو غراندي، بما يفي بمتطلبات المعاهدات التاريخية. وقد اتُخذت تدابير لحماية مستهلكي خدمات المرافق من النفقات المتعلقة بتوسيع مراكز البيانات. كما تم تأمين استثمارات في قطاع الصحة الريفية من خلال تمويل كبير.