ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
استضاف الرئيس دونالد جيه. ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض خلال أول زيارة دولة يقوم بها ملك بريطاني منذ ما يقرب من عقدين. وشملت الزيارة مراسم استقبال رسمية، ومباحثات ثنائية، ومأدبة عشاء رسمية احتفاءً بالشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
خلال مراسم الاستقبال، استذكر الرئيس ترامب التاريخ المشترك بين البلدين مع اقتراب الولايات المتحدة من الذكرى الـ250 لاستقلالها. وأشار إلى أن أمريكا، قبل أن يكون لها دولة أو دستور، ورثت ثقافة وشجاعة أخلاقية من بريطانيا. ووفقًا للرئيس، فإن الوطنيين الأمريكيين عام 1776 كانوا ورثة إرث بريطاني متجذر في الشجاعة والحرية والالتزام بالعدالة.
صرح الرئيس ترامب بأن تأسيس أمريكا كان ثمرة قرون من الفكر والنضال والتضحية على جانبي المحيط الأطلسي، رابطاً بين أحداث من رانيميد إلى فيلادلفيا في ظل القانون البريطاني الذي يدعو إلى العدالة والحقوق. وأشار إلى أن الأمريكيين يقدرون نشيدهم الوطني لأن أسلافهم في الحقبة الاستعمارية كانوا ينشدون "حفظ الله الملك".
أكد الرئيس ترامب على استمرار العلاقة، قائلاً إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تتشاركان الجذور واللغة والقيم وتاريخاً من الدفاع المشترك تحت رايات الأحمر والأبيض والأزرق. وأشار إلى أن لفتة جلالة الملك الكريمة دليل على هذه العلاقة الراسخة.