ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
حققت الولايات المتحدة تقدماً ملحوظاً في مجال الطاقة النووية المتقدمة، حيث وصلت إلى حالة التشغيل الحرجة في أربعة مفاعلات اختبارية متقدمة جديدة بحلول 4 يوليو/تموز 2026، متجاوزةً بذلك الهدف المحدد في الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب في مايو/أيار 2025. ويمثل هذا الإنجاز خطوةً هامةً نحو الأمام لتكنولوجيا الجيل القادم من الطاقة النووية المصممة لتلبية احتياجات البلاد المتزايدة من الطاقة، من خلال توفير كهرباء موثوقة وبأسعار معقولة للمستقبل.
في يونيو 2025، أطلقت وزارة الطاقة الأمريكية برنامج المفاعلات التجريبية لتسريع نشر المفاعلات المتقدمة، بهدف وصول ثلاثة مفاعلات على الأقل إلى حالة التشغيل الحرجة بحلول الذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة. وبحلول أغسطس 2025، أعلنت الوزارة عن 11 اختيارًا أوليًا لمشاريع المفاعلات المتقدمة من 10 شركات، من بينها: Aalo Atomics، وAntares Nuclear، وAtomic Alchemy، وDeep Fission، وLast Energy، وOklo، وNatura Resources، وRadiant Industries، وTerrestrial Energy، وValar Atomics.
تستضيف مختبرات أيداهو الوطنية (INL) أربعة من مشاريع المفاعلات النووية هذه، وهي: راديانت (KDU)، وأنتاريس (مارك-0)، وآلو (آلو-X)، وأوكلو (أورورا). ومن الجدير بالذكر أن مفاعل مارك-0 التابع لشركة أنتاريس النووية قد وصل إلى حالة التشغيل الحرجة من خلال تجربة تشغيل تجريبية بدون طاقة في مختبرات أيداهو الوطنية في 4 يونيو 2026. وقد مثّل هذا الحدث المرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود التي يصل فيها مفاعل نووي جديد غير مطوّر من قبل القطاع الخاص إلى حالة التشغيل الحرجة في الولايات المتحدة، مما يؤكد سلامة تشغيله ويمهد الطريق أمام المفاعلات المستقبلية لتوليد الكهرباء.