ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أصدر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بيانًا يعترف فيه بشهر مايو 2026 شهرًا وطنيًا للياقة البدنية والرياضة، مُسلطًا الضوء على دور الرياضة واللياقة البدنية في إظهار قوة أمريكا وانضباطها وروحها التنافسية. ويشير البيان إلى أن التفاني البدني يُنمّي حدة الذهن وقوة الإرادة والشخصية، وهي صفات أساسية لمواجهة التحديات الوطنية.

يؤكد هذا الإعلان مجدداً التزام الإدارة بتعزيز أنماط الحياة الصحية وتوسيع نطاق الفرص الرياضية المتاحة لكل أمريكي ليتمكن من المنافسة والنجاح. كما يسلط الضوء على توقيع أمر تنفيذي يُعيد تنشيط مجلس الرئيس للرياضة واللياقة البدنية والتغذية، ويُعيد العمل باختبار اللياقة البدنية الرئاسي لإعطاء الأولوية للياقة البدنية والتغذية على مستوى البلاد.

كما يتناول التقرير بالتفصيل الجهود المبذولة لاستعادة النزاهة والعدالة في الرياضة، بما في ذلك إصدار أمر تنفيذي يمنع الرجال من المشاركة في الرياضات النسائية، بهدف حماية تكافؤ الفرص للنساء والفتيات. وتركز إجراءات تنفيذية إضافية على الحفاظ على المنح الدراسية وتوسيعها، وزيادة فرص الانضمام إلى الفرق الرياضية للطلاب الرياضيين، وإنفاذ قواعد موحدة بشأن الأهلية والانتقالات والتعويضات في الرياضات الجامعية.

وبالنظر إلى المستقبل، يشير البيان إلى أن الولايات المتحدة ستستضيف خلال السنوات الثلاث المقبلة أحداثاً رياضية كبرى مثل كأس الرؤساء، وكأس العالم لكرة القدم، والألعاب الأولمبية. ومن المتوقع أن تُشجع هذه الأحداث على ممارسة الرياضة وتُبرز قوة الرياضة في توحيد الصفوف.

بمناسبة الذكرى الـ 250 لاستقلال البلاد، تخطط الإدارة لاستضافة دورة الألعاب الوطنية في الخريف، وهو حدث يجمع بين المشاركين الشباب من الذكور والإناث ويؤكد على مشاركة الشباب في الألعاب الرياضية.