ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أقرّ سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتفاقاً مبدئياً لمراجعة تنسيق أنظمة الضمان الاجتماعي الوطنية. ويهدف النص المُحدّث إلى جعل التشريعات الحالية أكثر وضوحاً وعدلاً وسهولة في التنفيذ.

تهدف القواعد المعدلة إلى دعم حرية تنقل العمالة من خلال تبسيط فهم حقوق الضمان الاجتماعي والمطالبة بها للأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يعزز هذا الإجراء حرية التنقل، ويقوي أسواق العمل، ويدعم العدالة الاجتماعية في جميع أنحاء الاتحاد.

يشمل الاتفاق خمسة مجالات رئيسية لتنسيق الضمان الاجتماعي: إعانات البطالة، وإعانات الرعاية طويلة الأجل، وإعانات الرعاية الاجتماعية للأشخاص غير النشطين اقتصادياً، وإعانات الأسرة، وقواعد العمال المنتدبين والأشخاص الذين يعملون في دول أعضاء متعددة.

فيما يخص إعانات البطالة، تسمح الاتفاقية للأفراد الباحثين عن عمل في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي بمواصلة تلقي الإعانات من بلدهم السابق لمدة ستة أشهر. ويجوز للدولة السابقة تمديد هذه الفترة حتى انتهاء فترة الاستحقاق كاملة. إضافةً إلى ذلك، يحق للعمال الذين عملوا لحسابهم الخاص أو لدى موظفين وساهموا في النظام الاجتماعي لمدة 22 أسبوعًا متواصلة في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي، الحصول على إعانات البطالة من تلك الدولة الأخيرة التي عملوا فيها، إذا استوفوا شروط الأهلية.

كما توضح الاتفاقية مزايا الرعاية طويلة الأجل من خلال تعريفها وإدراجها لتعزيز اليقين القانوني. ويهدف ذلك إلى تسهيل تنقل من يحتاجون إلى الرعاية طويلة الأجل ومقدمي الرعاية لهم. وستقوم المفوضية الأوروبية بتقييم هذه الأحكام بعد ثلاث سنوات من دخولها حيز التنفيذ.