ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، التي راح ضحيتها نحو 3000 شخص، والتي طالت مواطنين من الولايات المتحدة وأكثر من 90 دولة. وأعرب عن تضامنه مع عائلاتهم والناجين وفرق الإنقاذ وجميع المتضررين. وشدد غوتيريش على ضرورة تجديد الالتزام ببناء مستقبل خالٍ من الإرهاب، مشيراً إلى أن عام 2026 سيصادف مرور 20 عاماً على اعتماد الدول الأعضاء لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب.

مع ذلك، أكد أكثر من 30 خبيرًا مستقلًا تابعًا للأمم المتحدة، عيّنهم مجلس حقوق الإنسان، أن ردود فعل العديد من الدول على الإرهاب أدت إلى انتهاكات جسيمة للحقوق، والحيز المدني، والديمقراطية، وسيادة القانون. وأوضحوا أن "الحروب على الإرهاب" قد استنفدت القانون الدولي إلى أقصى حدوده، مما أسفر عن انتهاكات شملت حروب عدوان، واحتلالات غير شرعية، وجرائم حرب واسعة النطاق، وجرائم ضد الإنسانية، ومزاعم إبادة جماعية. وأشار الخبراء إلى ممارسات مثل عمليات القتل المستهدف، والتعذيب المتخفي في صورة استجواب، والاحتجاز السري، والاختفاء القسري، والمحاكمات العسكرية الجائرة، بما في ذلك تلك التي جرت في معتقل غوانتانامو الذي تديره الولايات المتحدة.

ولمعالجة هذه المخاوف، أوصى الخبراء الدول بمراجعة قوانينها وتدابيرها المتعلقة بمكافحة الإرهاب لضمان الامتثال للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقانون اللاجئين.