ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

سلط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضوء على أزمة الطاقة الحادة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنها أدت إلى أخطر أزمة طاقة منذ جيل، وأكد على المخاطر الاقتصادية للاعتماد على الوقود الأحفوري.

وأكد أن الاستثمار في الطاقة المتجددة بلغ 2.2 تريليون دولار العام الماضي، أي ضعف المبلغ المستثمر في الوقود الأحفوري، واصفاً مصادر الطاقة المتجددة بأنها أرخص وأسرع وأكثر مصادر الطاقة الجديدة موثوقية.

حدد غوتيريش ثلاثة إجراءات حاسمة: معالجة أزمة الطاقة دون تفاقم أزمة المناخ؛ وبناء بنية تحتية مثل الشبكات الموسعة والتخزين وأنظمة الطاقة الحديثة لتوفير الطاقة النظيفة على نطاق واسع؛ وتعبئة التمويل، وخاصة بالنسبة للدول النامية حيث تكون التكاليف أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالاقتصادات الأكثر ثراءً.

وذكر أن الدول المتقدمة تتراجع عن التزاماتها المتعلقة بتمويل المناخ والتنمية، داعياً إلى تحقيق العدالة المناخية من خلال حث المجتمع الدولي على الوفاء بالوعود، وتجديد الصناديق متعددة الأطراف، وتعبئة 1.3 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2035 لدعم الدول النامية.

كما شدد الأمين العام على ضرورة زيادة تمويل التكيف بشكل كبير، مشيراً إلى أن الاستثمار في التكيف ينقذ الأرواح وسبل العيش والاقتصادات، لا سيما بالنسبة للمجتمعات الواقعة على خط المواجهة والتي ساهمت بأقل قدر في أزمة المناخ ولكنها تعاني أكثر من غيرها من آثارها.

وفي ختام رسالته، حث غوتيريش القادة على "إطلاق ثورة الطاقة المتجددة" لضمان استقرار المناخ وأمن الطاقة ومستقبل صالح للعيش.