ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتمديد وقف إطلاق النار، واصفاً إياه بالخطوة المهمة نحو خفض التصعيد وفرصة للدبلوماسية وبناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة. وحثّ جميع الأطراف على الامتناع عن أي أعمال من شأنها تقويض وقف إطلاق النار، وشجع على إجراء مفاوضات بنّاءة للتوصل إلى حل دائم. كما أعرب غوتيريش عن دعمه لتيسير باكستان للمحادثات الرامية إلى التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة، على الرغم من أن وضع هذه المفاوضات لا يزال غير واضح.

على الرغم من هذه الجهود الدبلوماسية، لا تزال التوترات قائمة في مضيق هرمز ومحيطه، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية. وقد أبلغت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة عن حوادث، من بينها هجوم على سفينة شحن غرب إيران، وأضرار جسيمة لحقت بجسر سفينة حاويات شمال شرق عُمان. وأُفيد بأن جميع أفراد الطاقم بخير في الحالتين. وقد أدت هذه التطورات إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة البحرية وارتفاع تكاليف التأمين في المنطقة.

وصف الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، الوضع بأنه شديد التقلب، وأدان الهجمات والاستيلاء على السفن التجارية، واصفاً إياها بأنها غير مقبولة. ودعا إلى وضع حد لهذه الأعمال، والإفراج الآمن عن السفن وأطقمها المتضررة. وسلط دومينغيز الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها نحو 20 ألف بحار، مشيراً إلى الضغوط الناجمة عن التهديدات الصاروخية والغموض المستمر، وأكد أن خفض التصعيد واستعادة حرية الملاحة أمران أساسيان.

في لبنان، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام قد سمح لعشرات الآلاف من العائلات النازحة بالعودة إلى ديارها. ومع ذلك، لا يزال أكثر من 120 ألف شخص يقيمون في مراكز إيواء جماعية في أنحاء البلاد، على الرغم من انخفاض وتيرة النزوح، حيث تضررت العديد من المنازل والبنية التحتية خلال القتال الأخير.