ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

ستجمع الأمم المتحدة الدول الأعضاء من جميع أنحاء العالم تقريباً لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وتهدف هذه المعاهدة، السارية منذ عام 1970، إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية مع تعزيز نزع السلاح والاستخدام السلمي للطاقة النووية. وقد صادقت عليها 191 دولة، مما يجعلها واحدة من أكثر الاتفاقيات تأييداً في تاريخ الأمن الدولي.

رغم إسهام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في منع استخدامها منذ عام ١٩٤٥، فإنها تواجه اليوم تحديات جسيمة. فقد انتهت صلاحية معظم اتفاقيات حقبة الحرب الباردة، بما فيها معاهدة ستارت الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا عام ٢٠١٠، أو تم إلغاؤها، مما أدى إلى غياب أي قيود ملزمة قانونًا على الترسانات النووية الرئيسية. وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن هذا الوضع يخلق حالة من المخاطر غير المسبوقة.

انتهت المراجعات الأخيرة للمعاهدة في عامي 2015 و2022 دون التوصل إلى توافق في الآراء، مما يعكس انقسامات عميقة حول الالتزامات والأولويات. ويهدف مؤتمر المراجعة الحالي، المقرر عقده في الفترة من 27 أبريل إلى 22 مايو، إلى تقييم تنفيذ المعاهدة والسعي إلى إحراز تقدم في مجال نزع السلاح والتعاون في ظل المخاطر الأمنية المستمرة والخطاب النووي المثير للقلق.

حذّرت إيزومي ناكاميتسو، الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، من تطبيع الخطاب التهديدي النووي وتزايد خطر الاستخدام العرضي للأسلحة النووية مع ازدياد عدد الدول التي تمتلكها. ووصفت مؤتمر المراجعة بأنه فرصة للدول لتحديد أرضية مشتركة، مؤكدةً على ضرورة وجود قيادة دبلوماسية فعّالة لتحقيق نتائج ملموسة.