ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
في المؤتمر الرابع رفيع المستوى للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أكد المسؤولون أن الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش (داعش) تتطور وتزداد تعقيداً من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والتكتيكات السيبرانية في عملياتها. ووفقاً لألكسندر زويف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة لشؤون مكافحة الإرهاب، فإن هذه الجماعات تستغل عدم الاستقرار، وثغرات الحوكمة، والتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية، والتقنيات الناشئة لتوسيع نطاق نفوذها ومواردها.
أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى أنه مع تطور الإرهاب، يجب أن تتطور الاستجابة العالمية له. وبمناسبة الذكرى السنوية العشرين لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، سلط الضوء على ضرورة إعادة تقييم التقدم المحرز وتعزيز العزم الدولي في مواجهة الإرهاب.
تؤكد الأمم المتحدة على أهمية إشراك وجهات نظر متنوعة في جهود مكافحة الإرهاب، بما في ذلك الضحايا والنساء والشباب. وقد تحدثت الدكتورة فاطمة علي حيدر، وهي طبيبة وناجية من هجوم إرهابي، نيابةً عن شبكة جمعيات ضحايا الإرهاب (VoTAN)، وحثت الحكومات على إشراك الضحايا كشركاء في وضع السياسات. كما شددت على أن النساء يواجهن آثاراً خاصة جراء الإرهاب، بما في ذلك زيادة خطر تعرضهن للعنف القائم على النوع الاجتماعي، في حين لا يزلن ممثلات تمثيلاً ناقصاً في مواقع صنع القرار.
أوصت الدكتورة حيدر بإعادة تصميم الأطر الأمنية لضمان قيادة المرأة ومشاركتها المتساوية على المستويات المحلية والدولية، بما في ذلك هيئات الأمن القومي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وتشجع الأمم المتحدة نهجاً متعدد الأوجه يجمع بين الوقاية والتعاون والالتزام بحقوق الإنسان لتحقيق عالم أكثر أماناً.