ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

استضافت السيدة الأولى ميلانيا ترامب زيارة دولة لجلالة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، بمناسبة الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة. ووصفت الزيارة بأنها رمز للالتزام المستمر بالحرية وتنمية القدرات البشرية بين البلدين.

كان من أبرز فعاليات الزيارة تجربة تعليمية متعددة الثقافات بقيادة السيدة الأولى، ضمن مبادرتها "معًا نبني المستقبل". شارك طلاب أمريكيون، من بينهم أبطال الولايات في تحدي الذكاء الاصطناعي الرئاسي، في جولة افتراضية لقصر باكنغهام أثناء تواجدهم في ملعب التنس بالبيت الأبيض. ثم أجروا نقاشات مع الملكة كاميلا والسيدة الأولى ترامب.

كما نظمت السيدة الأولى مأدبة عشاء رسمية رسمية، تميزت بتنسيقات زهور مستوحاة من الحدائق البريطانية، وثريات متدلية، وموسيقى حية، وكعكة على شكل خلية نحل مصنوعة من عسل نحل البيت الأبيض. وحضر المأدبة ضيوف بارزون من الحكومة وقطاع الأعمال والتكنولوجيا والرياضة والثقافة، مما أبرز كرم الضيافة الأمريكية وفنون الطهي الراقية.

وشملت الزيارة العديد من الفعاليات الهامة، مثل زيارة مبنى البيت الأبيض الموسع (خلية النحل) وحفل استقبال رسمي مع أول استعراض عسكري على الإطلاق في البيت الأبيض، وإطلاق 21 طلقة تحية، وتكريم عسكري كامل شارك فيه ما يقرب من 500 فرد من القوات المسلحة الأمريكية.

وخلال الزيارة، أكد الرئيس والسيدة الأولى على الصداقة والتعاون الدائمين بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والمتجذرين في التاريخ والقيم المشتركة، والتركيز على الدبلوماسية والتعليم والابتكار من أجل الأجيال القادمة.