ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يتعاون مركز لانغلي للأبحاث التابع لوكالة ناسا في ولاية فرجينيا مع الشبكة المتحدة لتبادل الأعضاء (UNOS) لدراسة طرق أسرع وأكثر موثوقية لنقل الأعضاء المتبرع بها باستخدام تقنيات الطيران المتقدمة. وقد تمّ إضفاء الطابع الرسمي على هذا التعاون من خلال اتفاقية قانون الفضاء، التي أُعلن عنها في مقر UNOS الرئيسي في ريتشموند. وتتولى UNOS إدارة عناصر أساسية من نظام التبرع بالأعضاء وزراعتها في الولايات المتحدة بموجب عقد فيدرالي، كما أنها تدعم الابتكار في جميع أنحاء هذا النظام. ويُسهم مركز لانغلي التابع لناسا بخبرته في أبحاث الطيران في هذا الجهد المشترك لمعالجة التحديات الحرجة المتعلقة بنقل الأعضاء، لا سيما في المناطق المزدحمة أو التي يصعب الوصول إليها.

تركز هذه الشراكة على استخدام أدوات ناسا، مثل النمذجة المتقدمة، وتخطيط الرحلات، وتقنيات الاستشعار، وأنظمة السلامة، لتقليل التأخير في نقل الأعضاء. ويتضمن المشروع أيضًا تقييم أداء الطائرات المسيّرة التي تحمل مواد بيولوجية حساسة في ظروف واقعية لضمان الامتثال للمعايير الطبية. ستستخدم الاختبارات الأولية نظام اختبار نطاق بيئة المدينة التابع لناسا لانغلي للملاحة المتكاملة ذاتية القيادة (CERTAIN)، والذي يُمكّن من تحليق الطائرات المسيّرة بأمان خارج نطاق الرؤية المباشرة دون الحاجة إلى مراقبين أرضيين، مما يسمح بمسارات توصيل أطول وأكثر تعقيدًا تُلبي احتياجات نقل الأعضاء.

بعد إجراء تقييمات الطيران، سيتم فحص عضو تجريبي على حيوان لتقييم مدى صلاحيته للزرع، مع التركيز على استقرار درجة الحرارة واحتمالية تلف الأنسجة نتيجة نقص تدفق الدم. ووفقًا لجون كولينج، مدير إدارة أبحاث الطيران في مركز لانغلي التابع لناسا، فإن هذه المبادرة فرصة لتطبيق تقنيات ناسا على تحديات طبية واقعية يمكن أن تنقذ الأرواح.