ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

خاطب تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، شعب إيتوري وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مُقرًا بالتحديات المستمرة التي يواجهونها مع وباء الإيبولا وسط انعدام الأمن. واستذكر زياراته الأربع عشرة إلى شمال كيفو بين عامي 2018 و2020، خلال تفشٍّ كبير لوباء الإيبولا في شمال كيفو وجنوب كيفو وأجزاء من إيتوري، مؤكدًا على ارتباطه الشخصي بالمنطقة وشعبها.

وصف تفشي المرض بأنه حدث وسط نزاع مسلح أدى إلى نزوح المجتمعات، وتعطيل طرق الإمداد، وتعريض العاملين الصحيين لتهديدات مستمرة. وعلى الرغم من القتال قرب مدن مثل بني، واصل العاملون الصحيون جهودهم للسيطرة على المرض. وأشاد تيدروس بشجاعة هؤلاء الأفراد، وشرح كيف أدى الوضع الأمني ​​وانعدام الثقة داخل المجتمعات إلى تأخير الاستجابات الفعالة.

كما أكد على أهمية بناء الثقة من خلال الاستماع إلى المجتمعات واحترام آرائها، مما يُحسّن التعاون والنتائج. وأشار تيدروس إلى تلقيه لقب "دكتور بالوكو" المحلي كدليل على الرابطة والاحترام من الأشخاص الذين التقاهم، مؤكدًا على الجانب الإنساني للاستجابة الذي يتجاوز المؤسسات والألقاب.

ولاحظ أن التحديات التي تواجهها إيتوري حاليًا تشبه تلك التي واجهتها تفشي المرض السابق في شمال كيفو، مما يؤكد على كل من الصعوبات ومرونة الأشخاص الذين يواجهون الإيبولا وسط الصراع.