ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، يُقام أكبر درس سباحة في العالم (WLSL)، وهو حدثٌ للوقاية من الغرق تُنسقه الرابطة العالمية للحدائق المائية، ويتضمن دروس سباحة متزامنة لمدة 30 دقيقة تُعقد في مرافق مائية في أكثر من 50 دولة لتعزيز مهارات السلامة المائية الأساسية. وتدعم شركة ميرثا بولز، الشريكة للرابطة العالمية للرياضات المائية والشركة المصنعة للمسابح المستخدمة في ست دورات أولمبية، هذا الحدث انطلاقاً من فلسفتها التي ترى أن تعلم السباحة يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من تصميم أي مرفق مائي.

أكد حسين المسلم، رئيس الاتحاد العالمي للرياضات المائية، على أهمية الوقاية من الغرق كركيزة أساسية لرسالة المنظمة، مشيراً إلى أن السلامة المائية مهارة حياتية جوهرية. ويهدف الاتحاد، من خلال برامج مثل "اكتشف الماء"، إلى توفير التوعية بالسلامة المائية للأطفال في جميع أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع منظمات مثل "ميرثا بولز" التي تشاركه هذا الالتزام.

شهدت دورة WLSL لهذا العام مشاركة متعلمين تتراوح أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات في مواقع مختلفة، منها مركز بايكس بيك للتدريب الرياضي في كولورادو ومركز بروكلين المجتمعي في مينيسوتا، مما يُظهر كيف يمكن لدروس السباحة المبكرة أن تُعزز حب السباحة مدى الحياة وتُسهم في بناء مجتمعات أكثر أمانًا. تُولي شركة ميرثا بولز أهمية قصوى للسلامة وسهولة الوصول والثقة في تصميم مرافق تعليم السباحة، حيث تضمن مياهًا صافية ورؤية ممتازة للمدربين والمنقذين، بالإضافة إلى مساحات مُرحِّبة للمبتدئين.

تنتشر مرافق تعليم السباحة التابعة لشركة ميرثا بولز في المدارس والجامعات والمراكز المجتمعية في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا واليابان وأمريكا اللاتينية والهند. وفي إيطاليا، يضم كل مركز من مراكز أكوامور مسبحًا مخصصًا لتعليم السباحة، مما يعكس التزام الشركة بدمج دروس السباحة في الحياة اليومية للمجتمع.

صرح روبرتو كوليتو، الرئيس التنفيذي لشركة ميرثا بولز، بأن بناء مسبح لأغراض تعليمية يُعد من أهم استثمارات البنية التحتية المجتمعية، وأكد أن السلامة المائية مهارة حياتية وليست ترفاً. وتلتزم كل من ميرثا بولز ومنظمة الرياضات المائية العالمية بجعل المياه أكثر أماناً للجميع من خلال هذه المبادرات.