ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُجري مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، بالتعاون مع شركاء على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي، تحقيقًا في تفشي داء السيكلوسبوريات في عدة ولايات، ويؤثر بشكل رئيسي على أربع ولايات على الأقل في الغرب الأوسط الأمريكي: ميشيغان، وأوهايو، وفرجينيا الغربية، وكنتاكي. وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 400 حالة حتى 13 يوليو/تموز 2026، وقد يمتد التفشي إلى ولايات أخرى مع استمرار التحقيقات. وأفاد المصابون بظهور الأعراض في 22 يونيو/حزيران 2026 أو بعده؛ ومع ذلك، قد يكون العدد الفعلي للحالات أعلى بسبب نقص الإبلاغ والتأخير في إجراء الفحوصات. ويقوم مسؤولو الصحة العامة بإجراء مقابلات مع المرضى وجمع بيانات حول التركيبة السكانية والأطعمة المستهلكة لتحديد مصدر التفشي، والذي لم يتم تأكيده بعد.

لاحظ مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) زيادة في حالات داء السيكلوسبورا منذ أوائل مايو، ويُجري تحقيقات أيضًا في بؤر أخرى في جميع أنحاء الولايات المتحدة. لا يُعد داء السيكلوسبورا مرضًا مُهددًا للحياة عمومًا، ولكنه قد يُسبب مرضًا شديدًا يستدعي دخول المستشفى. تشمل الأعراض عادةً إسهالًا مائيًا يستمر لعدة أيام، وإرهاقًا، وفقدانًا للشهية، وتبدأ عادةً بعد حوالي أسبوع من التعرض للطفيلي. قد تستمر العدوى من بضعة أيام إلى شهر أو أكثر دون علاج.

يُنصح الأشخاص الذين يعانون من أعراض تتوافق مع داء السيكلوسبورا بالتماس العناية الطبية فورًا، وقد يحتاجون إلى طلب إجراء فحوصات محددة للكشف عن السيكلوسبورا، حيث أن فحوصات البراز الروتينية قد لا تكشف تلقائيًا عن هذا الطفيلي. ويؤكد مسؤولو الصحة العامة على أهمية التشخيص والعلاج في الوقت المناسب للأفراد المصابين.