ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعربت منظمة اليونيسف عن قلقها البالغ إزاء تدهور أوضاع الأطفال في غزة، مسلطة الضوء على المخاطر الصحية الجسيمة الناجمة عن سوء الصرف الصحي والاكتظاظ السكاني. وأفادت المنظمة بأن العائلات تلجأ إلى مبانٍ متضررة من تسربات مياه الصرف الصحي وانتشار القوارض، مما أدى إلى إصابات بين الأطفال، مثل لدغات الفئران والالتهابات البكتيرية.

وصف سليم عويس، أخصائي الاتصالات في اليونيسف، حالاتٍ مثل طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات تعرضت لعضة فأر، وطفل آخر يعاني من تقرحات نتيجة عدوى بكتيرية. وأعرب الأهالي عن قلقهم الشديد لعجزهم عن حماية صحة أطفالهم في هذه الظروف. وتعيش العديد من العائلات في مساحات ضيقة، وسط الأنقاض وتراكم النفايات الصلبة.

لا يزال الحصول على المياه النظيفة مقيدًا بشدة. تهدف اليونيسف إلى توفير المياه النظيفة لما يصل إلى 1.5 مليون شخص شهريًا، لكنها تواجه صعوبات تشغيلية بالغة. ومؤخرًا، لقي سائقان متعاقدان مع اليونيسف مصرعهما عند نقطة تعبئة مياه حيوية، باتت الآن غير قابلة للوصول. كما أن المواد الأساسية اللازمة لإصلاح وصيانة شبكة المياه في غزة لا تدخل بكميات كافية بسبب القيود المفروضة.

أدت هذه التحديات المستمرة في مجال الصرف الصحي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الأطفال، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي، والإسهال المائي الحاد، والأمراض الجلدية. وتزيد الآفات، كالبراغيث والقمل، من تفاقم المخاطر الصحية. وتؤكد اليونيسف على الحاجة المُلحة لإزالة النفايات والأنقاض للحد من المخاطر التي تهدد الصحة العامة.

تؤكد هذه الظروف على الأزمة الإنسانية والصحية الحادة التي تواجه الأطفال والأسر في غزة، والتي تفاقمت بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والعقبات التي تعترض إيصال المساعدات.