ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تناول مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأزمة المتفاقمة في هايتي، مسلطاً الضوء على تشديد الإجراءات الأمنية بالتزامن مع تزايد المخاطر التي تهدد المدنيين. وأفادت التقارير أن قوة قمع العصابات المدعومة من الأمم المتحدة قتلت 1343 شخصاً يُشتبه بانتمائهم لعصابات إجرامية خلال الفترة من ديسمبر إلى فبراير، ما يعكس تكثيف العمليات ضد العصابات.

على الرغم من هذه الإجراءات، لا يزال الأثر الإنساني بالغاً، حيث تحتاج العديد من الأسر النازحة إلى مساعدة عاجلة، بما في ذلك العلاج الطبي الذي توفره عيادات اليونيسف المتنقلة. وأكد الممثل الخاص للأمم المتحدة أن الانتخابات هي السبيل الشرعي الوحيد لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، أشار نظيره في قوة الأمن العام إلى أن فعالية القوة تعتمد على التنسيق القوي بين جميع الأطراف المعنية.