ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تدعو إندونيسيا منظومة الأمم المتحدة الإنمائية إلى إحداث أثر ملموس من خلال العمل كشريك استراتيجي في أربعة مجالات رئيسية: ترجمة احتياجات الدولة إلى برامج تنموية، وربط القطاعات لمواجهة التحديات، وتحفيز التمويل المبتكر، وضمان الشمول للجميع. ويتجلى هذا النهج في إطار التعاون الإندونيسي للفترة 2026-2030، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية في التنمية البشرية، والبيئة وإزالة الكربون، والتحول الاقتصادي والرقمي، ويشمل 18 أولوية استراتيجية.

قدّم فريق الأمم المتحدة القطري في إندونيسيا مساهمات ملموسة في ثلاثة مجالات رئيسية: تسريع وتيرة الحد من التقزم من خلال برامج التغذية والصرف الصحي المتكاملة؛ ودعم استجابة إندونيسيا لجائحة كوفيد-19 وتعزيز النظام الصحي؛ ودفع عجلة الانتقال إلى الطاقة النظيفة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.

يُقاس نجاح هذه الشراكات بمدى توافقها مع الأولويات الوطنية ونتائجها الملموسة، مثل خفض معدل انتشار التقزم، بدعم من المساعدة التقنية المقدمة من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي في مجالات صحة الأم والرضاعة الطبيعية والمياه والصرف الصحي.