ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تجمع بطولة العالم لألعاب القوى لسباقات الطرق في كوبنهاغن نخبة الرياضيين و65 ألف عداء هاوٍ، مع توقعات بحضور أكثر من 100 ألف متفرج. وتشمل البطولة سباقات لمسافات ميل واحد، و5 كيلومترات، ونصف ماراثون. ويسعى المنظمون إلى تحقيق ما هو أبعد من مجرد التميز الرياضي، إذ يدمجون المسؤولية الاجتماعية الشاملة وجهود الاستدامة.
يتم دمج الممارسات المستدامة في سير العمل والمشتريات وإدارة الفعاليات، مع التركيز على الحد من التأثير البيئي من خلال فرز النفايات بشكل مسؤول، والنقل الصديق للبيئة، وخيارات الطعام المراعية للمناخ للمشاركين والمتفرجين.
يتمثل أحد الأهداف الرئيسية في الحصول على الشهادة الذهبية في إطار الاستدامة التابع للاتحاد الدولي لألعاب القوى، وهو معيار "ألعاب القوى من أجل عالم أفضل". ويتضمن ذلك تحقيق أهداف وتوثيق الإجراءات في 55 مجالاً تتعلق بتأثيرات المناخ والبيئة، والمسؤولية الاجتماعية، والحوكمة.
كما يشجع هذا الحدث على المشاركة في مجال الصحة العامة من خلال إشراك الأطفال والشباب والأفراد المصابين بأمراض في جميع أنحاء الدنمارك، سعياً لخلق فوائد مجتمعية دائمة.
تُبرز السلطات المحلية والشركاء ريادة كوبنهاغن كمدينة خضراء ومسؤوليتها في إدارة الأثر البيئي للفعاليات الدولية. وتهدف المدينة من خلال هذه المبادرات إلى وضع معيار جديد للسياحة والفعاليات المستدامة.