ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في المناطق الريفية بأوغندا، ولا سيما بين مجتمعات سيباي، لا تزال ختان الإناث تشكل مصدر قلق بالغ على حقوق الإنسان والصحة العامة، ويرتبط ذلك بالمعايير الجندرية الراسخة، وزواج الأطفال، والتسرب من المدارس. فالفقر هو المحرك لهذه الممارسات والنتيجة لها في آن واحد، مما يخلق حلقة مفرغة من الضرر للفتيات المتضررات.

تستخدم مؤسسة جوشوا تشيبتيغي للتنمية، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسف وبرنامجهما المشترك، الرياضة لإشراك الشباب، وخاصة الفتيات، اللواتي قد يُحرمن من مثل هذه الفرص لولا ذلك. وقد وصفت إحدى المدربات كيف تثق بها الفتيات لمشاركة تجاربهن مع الضغوط التي يتعرضن لها للخضوع لختان الإناث، أو ترك المدرسة، أو الدخول في علاقات غير آمنة.

من أبرز فعاليات هذه المبادرة سباق عيد الميلاد السنوي الذي يجمع بين الفتيان والفتيات من المجتمع المحلي للتنافس والاختيار؛ حيث يتم اختيار 12 فتاة للحصول على منح دراسية تدعم التحاقهن بالمدارس الابتدائية واستمرارهن فيها. وتأتي العديد من هؤلاء الفتيات من مناطق لا تزال تُمارس فيها ختان الإناث، ولولا هذا الدعم، لربما تركن المدرسة أو تزوجن زواجًا مبكرًا.

إلى جانب التدريب الرياضي، يوفر البرنامج تثقيفاً صحياً جنسياً وإنجابياً مناسباً للفئة العمرية، ونصائح حول السلامة الشخصية، ودعماً نفسياً واجتماعياً. ويساعد المدربون الفتيات على التعامل مع الضغوط المجتمعية التي قد تصاحب النجاح الرياضي في المجتمعات التي غالباً ما تُهدد فيها استقلالية المرأة.

أدت هذه الجهود إلى تغييرات تدريجية في مواقف بعض الآباء، الذين باتوا ينظرون إلى الرياضة بشكل متزايد كوسيلة لإحداث تغيير إيجابي ليس فقط في حياة الفتيات، بل في حياة المجتمعات بأكملها. ويساعد البرنامج الفتيات على الابتعاد عن الممارسات التقليدية الضارة نحو مستقبل يخترنه بأنفسهن.