ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
في عام 2025، تم الإبلاغ عن فقدان أو وفاة ما يقرب من 900 لاجئ من الروهينغيا في بحر أندامان وخليج البنغال، مما يجعله العام الأكثر دموية المسجل لعبور اللاجئين بحراً في جنوب وجنوب شرق آسيا، وفقًا لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
تشير التقديرات إلى أن 5000 لاجئ من الروهينغيا قد غرقوا في البحر خلال العقد الماضي، مما يعكس المخاطر الجسيمة التي يواجهونها خلال هذه الرحلات.
فرّ معظم الروهينغيا من ميانمار منذ عام 2012 بسبب الاضطهاد المستمر، حيث خاطر نحو 200 ألف منهم برحلة بحرية محفوفة بالمخاطر هرباً من الاضطهاد. وفي عام 2017، لجأ مئات الآلاف إلى بنغلاديش بعد أن وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان السابق الاضطهاد بأنه تطهير عرقي.
أكد المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بابار بلوش، أن لاجئي الروهينغيا لا يرغبون بالعودة إلى ميانمار إلا إذا سمحت الظروف بعودة طوعية وكريمة وآمنة. فالصراع المستمر والاضطهاد وانعدام فرص الحصول على الجنسية لا يترك لهم سوى القليل من الأمل.
سلطت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الضوء على اليأس الذي يدفع العائلات إلى خوض هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر رغم ضآلة فرص النجاة، معربةً عن قلقها من أن يرتفع عدد الضحايا في حال عدم إيجاد حلول. وحثت المفوضية العالم على الاعتراف بوضع الروهينغيا داخل ميانمار، وفي مخيمات اللاجئين، وفي جميع أنحاء المنطقة لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح.