ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أحيا البيت الأبيض أسبوع التوعية بمخاطر الجرعات الزائدة والتسمم بالمخدرات، مؤكداً التزامه بمكافحة المخدرات غير المشروعة والسموم الاصطناعية التي أثرت على مئات الآلاف من الأمريكيين. واستعرضت الإدارة الإجراءات المتخذة منذ عودة الرئيس إلى منصبه، بما في ذلك إنشاء فرقة عمل الأمن الداخلي للقضاء على وجود عصابات المخدرات في الولايات المتحدة وتأمين الحدود الجنوبية.
تشمل الإجراءات التشريعية الرئيسية توقيع الرئيس على قانون وقف الفنتانيل، الذي يصنف المواد المرتبطة بالفنتانيل بشكل دائم ضمن الجدول الأول للمخدرات، ما يفرض أقصى العقوبات القانونية على التجار والمهربين. كما صُنِّف الفنتانيل كسلاح دمار شامل، وصُنِّفت العصابات الرئيسية المسؤولة عن تهريبه كمنظمات إرهابية أجنبية، بهدف حشد موارد الأمن القومي لمواجهتها.
كما وجّهت الإدارة عمليات عسكرية تستهدف قوارب تهريب المخدرات لتعطيل قنوات الإمداد البحرية. وتشير التقارير إلى أن هذه الجهود ساهمت في انخفاض وفيات الفنتانيل بنسبة 22% خلال عام واحد، وانخفاض إجمالي وفيات الجرعات الزائدة من المخدرات بنسبة 14%.
بالإضافة إلى ذلك، أُطلقت مبادرة التعافي الأمريكي العظيم في وقت سابق من هذا العام لتوحيد جهود الهيئات الحكومية ومقدمي الرعاية الصحية والمؤسسات الدينية والقطاع الخاص في تعزيز الوقاية والعلاج والتعافي. وتركز هذه المبادرة على زيادة فرص الحصول على العلاجات المُثبتة ودعم الأفراد والأسر المتضررة من الإدمان.
خلال أسبوع التوعية، كرّمت الإدارة أولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب الجرعات الزائدة والتسمم بالمخدرات، وأعربت عن تضامنها مع عائلاتهم، وأكدت مجدداً التزامها بإنهاء الدمار المرتبط بالمخدرات وبناء بلد أكثر صحة وأماناً.