ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يُسلط الاتحاد الدولي للرياضات المائية الضوء على أهمية السباحة والسلامة المائية من خلال شعاره "هيا نتحرك" بمناسبة اليوم الأولمبي، مُشجعًا الجميع على اتخاذ الخطوة الأولى نحو اكتساب الثقة في الماء، بغض النظر عن مستوى مهاراتهم. ويُشير الاتحاد إلى أن الغرق يُعدّ سببًا رئيسيًا للوفيات الناجمة عن الإصابات غير المقصودة، لا سيما في المجتمعات التي تفتقر إلى التوعية بالسلامة المائية.
لمعالجة هذه المشكلة، أطلق الاتحاد الدولي للألعاب المائية برنامج "اكتشف الماء" خلال دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. يستهدف هذا البرنامج العالمي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، ويهدف إلى تعليمهم مهارات السلامة المائية الأساسية وتعزيز الحركة الآمنة في الماء وحوله. وقد توسعت المبادرة من خلال قادة ومعلمين وطنيين مدربين، مع وجود خطط للتوسع في قارات أخرى.
استكمالاً لمبادرة "اكتشف الماء"، تم تأسيس مؤسسة الرياضات المائية العالمية في عام 2025. وهي تركز على تطوير الرياضيين، والوقاية من الغرق، والسلامة المائية، وحماية الموارد المائية، بهدف توفير فرص دائمة داخل وخارج الرياضات المائية.
في وقت سابق من هذا العام، قدمت المؤسسة برنامجها للقادة الناشئين، الذي يدعم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عامًا ليصبحوا دعاة لسلامة المياه والمسؤولية البيئية والمشاركة المجتمعية من خلال التوجيه والتعليم والمشاريع المحلية.
بينما تمثل الألعاب الأولمبية ذروة المنافسة للرياضيين النخبة، يؤكد الاتحاد العالمي للرياضات المائية على مجتمع الرياضات المائية الأوسع نطاقاً - بما في ذلك المدربين، والمنقذين، والمعلمين، والملايين الذين يستمتعون بالأنشطة المائية - مشدداً على أن الماء يوحد الجميع.