ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

قُتل ما لا يقل عن 70 مدنياً وأُصيب أكثر من 500 آخرين في مختلف أنحاء أوكرانيا منذ بداية شهر مايو/أيار، وفقاً لمراقبي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة. وفي يوم واحد، قُتل 28 شخصاً وأُصيب 194 آخرون جراء هجمات روسية، مما يُبرز حجم العنف وشدته الذي يُؤثر على مناطق مثل زابوروجيا وكراماتورسك.

استهدفت الهجمات مناطق حضرية مكتظة بالسكان، حيث أسفر قصف المنطقة الصناعية في زابوروجيا عن مقتل 12 مدنياً على الأقل وإصابة 46 آخرين. وأفادت التقارير أن غارات جوية في وسط كراماتورسك أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 13 آخرين. وأشارت دانييل بيل، رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، إلى أن العديد من الضحايا كانوا يمارسون أنشطة يومية كالتنقل والتسوق، مما يدل على أن وقوع أضرار بين المدنيين كان متوقعاً نظراً لتوقيت الهجمات ومواقعها.

كان عمال الإنقاذ من بين الضحايا أيضاً. فقد قُتل اثنان من عمال الإنقاذ في منطقة بولتافا خلال هجوم ثانٍ على منشأة لاستخراج الغاز، بينما تعرض طاقم طبي لهجوم بطائرة مسيرة في خيرسون أثناء تقديمهم المساعدة للمتضررين من الهجمات السابقة. وشددت بعثة الأمم المتحدة على التزام الأطراف المتحاربة، بموجب القانون الدولي الإنساني، بتقليل الخسائر في صفوف المدنيين إلى أدنى حد ممكن من خلال مراعاة توقيت الهجمات ونوع الأسلحة المستخدمة بعناية.

رغم استمرار انعدام الأمن، تتواصل الجهود الإنسانية، حيث تقوم قوافل منسقة من قبل الأمم المتحدة بتوصيل الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية ومستلزمات النظافة ومصابيح الطاقة الشمسية ومواد البناء، إلى السكان في المناطق المتضررة. ومنذ بداية عام 2026، وصلت نحو 20 قافلة إلى ما يقرب من 22 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفاً في منطقتي دونيتسك وخاركيف.