ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أفادت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) برصد نشاط عسكري إسرائيلي مكثف خلال عطلة نهاية الأسبوع، شمل غارات جوية قرب عدة قرى، وعمليات بحرية قبالة سواحل الناقورة، وطلعات جوية بطائرات مسيرة يُزعم أن عناصر من حزب الله قاموا بها. وواجهت دوريات اليونيفيل قيودًا على الحركة، كإغلاق الطرق بدبابات إسرائيلية، وحادثة إطلاق نار من رشاش أصابت مركبة تابعة للأمم المتحدة داخل مجمع. وأكدت الأمم المتحدة مجددًا على ضرورة ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام في جميع الأوقات.

أفادت السلطات اللبنانية بمقتل 13 شخصًا، بينهم طفل وأربع نساء، وإصابة 32 آخرين في غارات جوية بجنوب لبنان. ويعيش حاليًا أكثر من 124 ألف نازح، يقيمون في 625 مدرسة ومبنى عام على الأقل. وأعقبت أوامر النزوح في 11 بلدة داخل النبطية غارات جوية إضافية، مما تسبب في مزيد من النزوح. ووجد بعض السكان الذين حاولوا العودة إلى منازلهم أنها مدمرة أو غير قابلة للوصول، فعادوا إلى مراكز الإيواء.

تواجه الخدمات الصحية في جنوب لبنان تحديات جسيمة، حيث أن ثلاثة مستشفيات و41 مركزًا للرعاية الصحية الأولية غير عاملة، بينما تعمل مراكز أخرى بشكل جزئي فقط. ويُشكل هذا ضغطًا كبيرًا على المرافق المتبقية، مما يؤثر على جودة الرعاية الصحية وإمكانية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية. ويحذر مسؤولو الصحة من احتمالية ازدياد المضاعفات والوفيات التي يمكن الوقاية منها، وتفاقم أزمة الرعاية الصحية إذا لم تُعالج هذه الثغرات.

في غزة، لا تزال العائلات النازحة تعيش في خيام مكتظة وملاجئ مؤقتة وسط الأنقاض، مع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي. ويؤكد مسؤولو الإغاثة في الأمم المتحدة أن فرق الإغاثة تعمل بشكل عاجل لمساعدة الفلسطينيين، لكنهم يشددون على ضرورة استمرار وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، والحياد، والشراكة لدعم السكان المتضررين بشكل فعال.