ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أنهى محققو الأمم المتحدة المعنيون بحقوق الإنسان مهمة استمرت خمسة أيام في محافظة الحسكة بسوريا، حيث جمعوا شهادات شهود عيان عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وشملت هذه الانتهاكات عمليات قتل، واختفاء قسري، واحتجاز تعسفي، وترحيل معتقلين إلى العراق، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

أبرز المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيتان، تزايد المخاوف الأمنية في جنوب سوريا نتيجة لتوسع العمليات الإسرائيلية في المناطق المحتلة. وتشمل هذه العمليات تقارير عن مضايقات واعتقالات واستجوابات وتفتيش منازل وفرض قيود على الحركة وإقامة نقاط تفتيش جديدة في محافظة القنيطرة. كما وافقت الحكومة الإسرائيلية على توسيع المستوطنات في الجولان السوري المحتل، وهو ما يُعدّ غير قانوني بموجب القانون الدولي.

أشار السيد الخيتان إلى أن بدء محاكمة الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشخصيات النظام في دمشق مؤخراً، والتي جرت في معظمها غيابياً، يُعد خطوة هامة نحو تحقيق العدالة. كما وُصف اعتقال المسؤول السابق في النظام أمجد يوسف، المتهم بارتكاب مجزرة عام 2013 في دمشق، بأنه خطوة هامة أيضاً.

في سياق منفصل، أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على الحاجة المستمرة للمساعدات الإنسانية في كوبا، بعد مرور أكثر من ستة أشهر على إعصار ميليسا. دمر الإعصار مئات الآلاف من المنازل، وألحق أضرارًا بأكثر من 700 منشأة صحية، وعطّل شبكات المياه. ولا تزال العديد من المجتمعات تفتقر إلى الكهرباء الموثوقة، والمياه النظيفة، والخدمات الأساسية.

وأشار نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للأمريكتين كريستيان توريس بيرميو إلى أن جهود الإغاثة تواجه تحديات من نقص الوقود واستمرار وباء الأمراض التي ينقلها البعوض، مما يزيد من تعقيد الاستجابة الإنسانية.