ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُعاني أكثر من 5.8 مليون هايتي، أي ما يُقارب 52% من سكان البلاد، من أزمة أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي، وفقًا لبرنامج الأغذية العالمي. ومن بين هؤلاء، يُعاني أكثر من 1.8 مليون شخص من وضع طارئ، ما يعني استنزافهم لمواردهم الأخيرة وعدم قدرتهم على تلبية حتى احتياجاتهم الغذائية الأساسية. ويعمل برنامج الأغذية العالمي مع الحكومة والشركاء لتوفير مساعدات غذائية طارئة، ووجبات مدرسية، وبرامج حماية اجتماعية، ودعم لصغار المزارعين، بهدف الوصول إلى 2.7 مليون شخص في هايتي. ومع ذلك، تُحذر المنظمة من أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الغذاء قد يُفاقم الأزمة. ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 332 مليون دولار أمريكي لمواصلة عملياته خلال العام المقبل، ويمكنه الوصول إلى عدد أكبر من المحتاجين في حال تأمين التمويل. ولا تزال خطة الاستجابة الإنسانية الشاملة لهايتي تعاني من نقص التمويل، حيث لم يتم جمع سوى 20% فقط من هدفها البالغ 880 مليون دولار أمريكي.

يُعدّ العنف عاملاً حاسماً يُفاقم الوضع الإنساني. فقد تسببت الهجمات المسلحة الأخيرة في مقاطعة الجنوب الشرقي في نزوح أكثر من 1300 شخص، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة. ويُعدّ هذا أول نزوح واسع النطاق مرتبط مباشرةً بالهجمات المسلحة في الجنوب الشرقي، الذي كان يُستخدم سابقاً كمنطقة استقبال للنازحين من مناطق أخرى. وعلى الصعيد الوطني، تسبب النزاع في نزوح أكثر من 1.4 مليون هايتي، يعيش منهم نحو 300 ألف في ظروف معيشية مكتظة وغير مستقرة. ويستمر عدم الاستقرار المستمر والتعرض لظواهر جوية متطرفة في تفاقم الوضع.