ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تُكرّس وزارة الطاقة الأمريكية جهودها لتحديث مخزون الأسلحة النووية للبلاد حفاظًا على الأمن القومي والردع. ومنذ تسعينيات القرن الماضي، يضمن برنامج إدارة المخزون سلامة وأمن وموثوقية الأسلحة النووية دون الحاجة إلى تجارب تحت الأرض، وذلك باستخدام نماذج حاسوبية متقدمة وتجارب غير نووية وتقنيات تشخيص متطورة. وتُمكّن مرافق مثل المرفق الوطني للإشعال وجهاز Z ومراكز الحوسبة الفائقة العلماء من محاكاة ظروف الأسلحة ودراسة آثار التقادم على مكوناتها.

إلى جانب الأمن النووي، تعمل الوزارة على تعزيز هيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة من خلال زيادة إنتاج الطاقة. ويشمل ذلك تشجيع تسويق الطاقة النووية بأسعار معقولة، وإعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، والنهوض بالبحث والتطوير لأنظمة الطاقة المستقبلية.

إدراكًا للدور المحوري للبنية التحتية، تدعم الوزارة تبسيط إجراءات الترخيص لجذب الاستثمارات الخاصة. وتهدف هذه الاستثمارات إلى بناء البنية التحتية اللازمة لتوفير كهرباء أكثر موثوقية وأمانًا وبأسعار معقولة، مما يعزز مرونة شبكة الكهرباء.