ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
وقد تطور الذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة على الأسئلة وإنشاء النصوص إلى أداء مهام معقدة مثل كتابة التعليمات البرمجية وتحليل مجموعات البيانات الكبيرة وإكمال المهام بشكل مستقل مع الحد الأدنى من الإشراف البشري، وذلك وفقًا لتقرير أولي صادر عن اللجنة العلمية الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالذكاء الاصطناعي.
يشير التقرير إلى أن قدرات الذكاء الاصطناعي قد تطورت بسرعة بفضل شبكات الحوسبة القوية، وبيانات التدريب الضخمة، والتقنيات المحسّنة، مما يُمكّن الآن من إجراء محادثات سلسة، والتفكير العلمي، وإنشاء صور ومقاطع صوتية ومرئية واقعية. وتزداد قدرة "وكلاء" الذكاء الاصطناعي على تخطيط المهام واستخدام الأدوات الرقمية بشكل مستقل، حيث يُقال إن تعقيد المهام يتضاعف كل بضعة أشهر.
تشمل الإنجازات العملية للذكاء الاصطناعي التنبؤ ببنية أكثر من 200 مليون بروتين، وتسريع اكتشاف الأدوية، وتطوير اللقاحات، وأبحاث مقاومة المضادات الحيوية. إضافةً إلى ذلك، يُساعد الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن الأمراض، مثل سرطان الثدي، ويدعم العاملين الصحيين في الدول النامية بأدوات متوفرة باللغات المحلية. كما تُعزز أنظمة الإنذار المبكر المدعومة بالذكاء الاصطناعي الأمن الغذائي من خلال تحديد مواطن انعدام الأمن الغذائي المحتملة.
في حين أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تحسين الرعاية الصحية والتعليم والبحث العلمي والزراعة وإمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، يحذر التقرير من أنه بدون ضمانات مناسبة، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعمق عدم المساواة، وينشر المعلومات المضللة، ويهدد حقوق الإنسان، ويعطل أسواق العمل، ويركز السلطة بين عدد قليل من الحكومات والشركات.
يؤكد فريق الأمم المتحدة أن فرصة إرساء حوكمة عالمية فعالة للذكاء الاصطناعي لا تزال قائمة ولكنها قد تغلق قريباً، مما يؤكد على ضرورة العمل الدولي المنسق لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول.