ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

ستستضيف الولايات المتحدة الإطلاق الوزاري للمبادرة الجديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي مبادرة "التقنيات الذرية المرخصة للتطبيقات في البحر" (ATLAS)، في واشنطن العاصمة، في الفترة من 26 إلى 27 أغسطس 2026. وسيجمع هذا الحدث الوزراء وصناع السياسات وقادة الصناعة من جميع أنحاء العالم لتعزيز الاستخدام الآمن والمأمون للتقنيات النووية في البيئات البحرية.

تهدف مبادرة أطلس إلى وضع إطار دولي لمعالجة التعقيدات القانونية والتنظيمية لنشر التطبيقات النووية في البحر. وتستند هذه المبادرة إلى خبرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال السلامة والأمن والضمانات النووية، باستخدام نهج محايد تكنولوجياً يركز على أعلى معايير السلامة والأمن وعدم الانتشار النووي.

صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن استضافة مؤتمر ATLAS تتماشى مع أهداف وزارة الطاقة الرامية إلى تعزيز ريادة الطاقة الأمريكية والابتكار، ودعم القطاعات النووية والبحرية الآمنة والمأمونة في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم.

وقبل الإطلاق، سيتم عقد "يوم الصناعة" في 25 أغسطس 2026، لتسليط الضوء على التقنيات المتقدمة للشركات النووية والبحرية الأمريكية والتأكيد على الابتكار الأمريكي في مجال الطاقة.

وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي، الطاقة النووية بأنها حل بالغ الأهمية للقطاع البحري، مشيراً إلى أن المفاعلات المعيارية الصغيرة توفر كثافة طاقة عالية ودورات تشغيل طويلة، مما يقلل الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود بشكل متكرر. هذه الخصائص تجعل التكنولوجيا النووية خياراً تحويلياً لأنظمة الطاقة البحرية والشحن.

ستركز مبادرة ATLAS على التطبيقات النووية المدنية مثل محطات الطاقة النووية العائمة والسفن التي تعمل بالطاقة النووية، والتي يمكن أن توفر الكهرباء للمجتمعات الساحلية النائية وتدعم الأنشطة الصناعية.